العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
6 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب عن ابن سنان قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول : ثلاثة هن فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ، ويأسه مما في أيدي الناس ، وولاية الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) . أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب جوامع المكارم . 7 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن القاشاني عن المنقري ، عن حفص قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ، ولا يكون له رجاء إلا من عند الله عز وجل ، فإذا علم الله عز وجل ذلك من قلبه ، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه ، ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، فان في القيامة خمسين موقفا كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون ثم تلا هذه الآية : " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " ( 2 ) . 8 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن سهل ، عن موسى ابن عمر ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : جاء أبو أيوب خالد بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أوصني وأقلل لعلي أن أحفظ ، قال : أوصيك بخمس : باليأس عما في أيدي الناس فإنه الغنى وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر ، وصل صلاة مودع ، وإياك وما تعتذر منه وأحب لأخيك ما تحب لنفسك ( 3 ) . 9 - الخصال : عن أمير المؤمنين عليه السلام امنن على من شئت تكن أميره ، واحتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ( 4 ) . 10 - الخصال ، ثواب الأعمال : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن سهل ، عن إبراهيم بن داود اليعقوبي ، عن أخيه سليمان رفعه قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله :
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 325 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 34 ، والآية في المعارج : 4 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 122 . ( 4 ) الخصال ج 2 ص 45 .